wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
المنتدى العالمي للوسطية ينظم المؤتمر الدولي " نصرة غزة ودعم المقاومة "
الاثنين, January 22, 2024

تقرير عن مؤتمر " نصرة غزة ودعم المقاومة "

تحت شعار (الحرية لفلسطين)

14-15/01/2024م

   جاء عقد هذا المؤتمر ( الحرية لفلسطين ) عوضاً عن مؤتمر تم الاعداد له سابقاً قبل عام تحت عنوان ( القدس: التاريخ الإنسانية والدين ) الذي لم يعقد في حينه ولما تطورت الأحداث بهذا الشكل الذي نعيش فقد تم استبدال العنوان بعنوان آخر يتناسب مع الأحداث الجارية التي تخدم القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وقد تم بحمد الله وتوفيقه اليوم الأحد الموافق 14/1/2024 افتتاح المؤتمر الدولي لنصرة غزة ودعم المقاومة تحت شعار (الحرية لفلسطين) في استانبول بتنظيم من المنتدى العالمي للوسطية و الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمركز العربي الدولي ومنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة ومؤسسة القدس الدولية.

وبمشاركة دولية مميزة، حيث بدأت جلسة الإفتتاح بكلمة للمهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية باعتباره الجهة المبادرة لعرض فكرة المؤتمر والتنسيق لأجل عقده بمشاركة المنظمات الشعبية، وقد جاءت كلمة الفاعوري ملخصة للجهود المبذولة لعقده وترجمة لإيمان تلك الجهات بضرورة نصرة فلسطين وغزة بعدما تقاعست بعض الدول العربية والإسلامية والعالمية عن نصرتها والوقوف إلى جانبها، بل انحاز بعضها إلى جانب إسرائيل، في حين وقف البعض موقف الحياد، وكأن حرب الإبادة والجرائم الصهيونية الواقعة على الشعب الفلسطيني لم تحرك ساكناً لهم، مثلما قدم الشكر للجمهورية التركية رئيساً وحكومة وشعباً على احتضان هذا المؤتمر وعقده في بلادهم إيماناً منهم بأن قضية فلسطين هي قضية المسلمين جميعاً، والوقوف إلى جانب عدالتها يعد شرطاً إنسانياً للدول المناصرة للحق والعدالة.

بعد ذلك تحدث الشيخ حميد عبد الله الأحمر الذي ألقى كلمة مؤسسة القدس الدولية، إذ دعا إلى تشكيل فرق عمل للتنسيق مع جميع المنظمات العربية والعالمية من أجل تجريم الصهيونية، وقال: إن الدم الطاهر قد أكسبنا شركاء على المستوى الدولي والإنطلاق من أجل المشاركة الفاعلة لتجريم إسرائيل كدولة مجرمة ومن أجل الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة التي كفلتها كل المواثيق والشرائع والأديان، مثلما أشار كذلك إلى موقف الرئيس التركي أردوغان، الداعم للمقاومة الفلسطينية، تلك المقاومة التي حرمت من دعم الكثير من قادة الدول العربية والإسلامية.

ودعا الأحمر في كلمته إلى الخروج بصيغة رسالة تدعم المقاومة الفلسطينية، بحيث تتضمن ثلاث مبادرات، الأولى منها تدعم إيجاد حملة دولية لتجريم إسرائيل، بينما تكون المبادرة الثانية حملة لتأمين حق المقاومة المشروعة لتحرير وطنها، والثالثة تكون حملة لدعم غزة إنسانياً للخروج من آثار الحرب المدمرة وذلك بتأمين الغذاء والدواء والكساء والمسكن لأبنائها الذين شردتهم الحرب.

أما رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ الدكتور علي قرة داغي، فقد أشار في كلمته إلى أن المقاومة حققت عدداً من الأهداف العظيمة، التي تستحق التقدير من الأمة بأكملها، فقد حققوا فكرة التحدي والإنتصار على مقولة الجيش الذي لا يقهر، مثلما حققت المقاومة الإساءة لوجوه الصهاينة الذين يستحقون من يظهر سوءتهم وكشف زيفهم وضلالتهم، وقال أيضاً إن رجال المقاومة قد أعادوا القضية إلى المشهد العام العالمي حيث الحركة والإهتمام والعناية وحافظوا بفعلهم على المسجد الأقصى الذي كان عرضة وما زال لأفعال الصهاينة المجرمين.

وأشار إلى أن هذه الحرب قد أوجدت من يناصرها في الغرب ويعرف حقيقة الإيمان الذي يقاتل به رجال المقاومة، إذ أصبح فعلهم محركاً لمشاعر الناس هناك، إذ أسلم أكثر من (17ألف) شخص خلال فترة الحرب لما رأوا في الإسلام عزاً وصبراً،  فهذا من ثمار المقاومة، إذ أضافوا إلى شرفهم وشرف البطولة، شرف الدعوة للإسلام بأفعالهم البطولية.

وقال أيضاً:إننا في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين نقول بكل صراحة إننا بحالة إنعقاد دائم واجتماع دائم، إذ أصدرنا فتاوى كثيرة تؤكد حق الجهاد المقدس، وأن ما تقوم به المقاومة هو جهاد فرض عين، مثلما أيدنا وأصدرنا الفتاوى بضرورة الخروج في مظاهرات عامة تأييداً ودعماً للمقاومة في جميع بلاد العالم.

 وقال: لا بد أن نفكر بطريقة أخرى لفكرة دعم المقاومة بحيث تكون أكثر فائدة، وقال لا بد أن تتمخض عن خارطة طريق، في هذا المؤتمر، بحيث نعمل دولياً للضغط على الحكومات غير المستجيبة، وفي هذا الإطار نستذكر الدور الكبير الذي قامت به جنوب أفريقيا التي نحييها شعباً وقيادة على دورها المميز، ونقوم كذلك بإرسال رسائل للدول الإسلامية الكبرى مثل أندونيسيا وماليزيا وغيرها لإيجاد صورة موحدة لها، ثم العمل على إيجاد تحالف إنساني ليكون سنداً لغزة وتقوم كذلك في الجانب الإغاثي بالطلب والإعلان عن ضرورة تأمين (50) سفينة إذ تم ذلك بالإضافة إلى (50) سفينة أخرى.

كما أظهرنا في الجانب الحقوقي تأكيداً على ضرورة تشكيل لجنة عالمية للحقوقيين لدعم نضال الشعب الفلسطيني، أما في الجانب الفكري،  فأيدنا فكرة العمل على تجريم الصهاينة والصهيونية.

أما السيد مانديلا،  فقال إننا نسعى  إلى مد جسور التعاون من أجل نصرة غزة في المحافل الدولية ، وما ذهابنا إلى المحكمة الجنائية الدولية لتجريم إسرائيل إلا شكلاً جديداً لهذا الدعم الذي نراه ضرورة ملحة لتحقيق حلم الحرية للشعب الفلسطيني.

أما الشيخ أحمد الإبراهيمي رئيس جمعية البركة الخيرية الجزائرية فقال: إننا نقف اليوم داعمين لرجال المقاومة، إذ ما زال شلال الدم في غزة ينزف لأن كلمة الفصل هي السلاح.

وأشار إلى أن حرب غزة غيرت الكثير من المفاهيم فهي قد ألغت الحديث عن الإبراهيمية وهزمتها مثلما هزمت المثلية.

وقال: لقد جئناكم من بلد الشهداء نحمل في نفوسنا إليكم كل معاني النخوة التي نعيشها، فالجهاد شقان: جهاد بالنفس وجهاد بالمال، والقضية لا تعرف إلا لغة الرجولة ولغة الاقتحام ولا بد أن ننخرط في هذه المعركة ونحارب المحتلين اليهود، حتى يخرجوا من فلسطين.

وقال: ان الحرب فرصة أعطيت لنا وقد لا تتكرر، فهذه صفحة شرف بحيث تكتب أسماؤنا بها.

وأشار إلى أن الجمعية قدمت (22) شهيداً مثلما نعتبر أن العمل الإغاثي هو عمل جهادي.

أما كلمة أمريكا اللاتينية فألقتها جوليا أرجنتينا بيري من دولة الأرجنتين التي حيّت فيها أبطال المقاومة وقالت إن الشعب الأرجنتيني حريص على دعم فكرة المقاومة وحصول الشعب الفلسطيني على حقه في الحياة.

كما تحدث الأستاذ معن بشور رئيس المنتدى القومي العربي الذي قال: نحن نجتمع اليوم في مناسبة عالمية لنصرة غزة وفلسطين، حيث تظهر المظاهرات في جميع أرجاء العالم كله مؤيدة للحق الفلسطيني وداعمة للمقاومة، ومطالبة بالحرية لفلسطين، فقضية فلسطين لم تعد عربية أو إسلامية فقط، بل أصبحت قضية العالم بأسره.

وقال لا بد من وحدة تلتزم ببرنامج المقاومة ولا بد من برنامج عربي وقومي وموقف عربي يسقط فكرة التطبيع.

وأن ننتصر للعدالة دوماً من أجل فلسطين – فكل صوت يرتفع من أجل فلسطين هو انتصاراً لها.

وتحدث كذلك الصحفي الروسي مكسيم- العضو السابق في الغرفة العامة الروسية الذي أشار إلى ضرورة وقف العدوان على غزة، وضرورة دعم المقاومة الفلسطينية.

أما الدكتور عصام البشير من السودان/ فقال إن الواقع العام الذي جسدته المقاومة كان أبلغ من كل الخطب، وأشار إلى أن المنح تأتي من المحن، ومن المنح التي جاءت بها هذه الحرب، أنها تحولت إلى وعي في الضمير العالمي، وعلينا العمل على استثمار هذا الحدث ليكون مشروعاً عالمياً لنزيل حالة الإحباط.

أما الأب ميشيل ويدر، عميد كاتدرائية سانت جورج في كابي تاون بجنوب أفريقيا، فألقى كلمة أعرب فيها عن دعمه الكامل لحق المقاومة المشروع.

وتحدث الحاخام رابي يسرائيل، ممثل حركة ناطوري كارتا، وقال إن حركة ناطوري تؤيد الحق الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية في فلسطين.

أما السيد فلتو تاتر – عضو الكونغرس البرازيلي فأشار إلى حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على ترابه الوطني كبقية الشعوب في العالم.

كما تحدث الدكتور محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، فقال، كما تعلمون فإن العالم يشهد صراعاً على القطبية، فهناك صراع أميركا وروسيا وهناك صراع مع الصين، ودعماً للصراع الإستراتيجي الأمريكي، تم دعم إسرائيل لتكون الذراع الأقوى لها في المنطقة.

وقال إن العوامل المؤثرة في الحرب هي الموقف الإسرائيلي وهذا يظهر من خلال الخسارة في الميدان وتزايد أعداد الأسرى والرهائن وقال: ان الموقف الامريكي لايرغب بالتوسع في المواجهة  واذا توصلنا الى وقف اطلاق النار والسلاح بأيدينا فهذا هو النصر الحقيقي، كما أن الصورة النهائية ستكون هزيمة لإسرائيل وسندفن الغطرسة الإسرائيلية والامريكية وسندفن العجز العربي باذن الله تعالى كما أن اعادة الاعمار    ستكون حرب مصالح ايضا.

اما الدكتور زكريا أوغلو رئيس حزب الهدى عضو البرلمان التركي فألقى كلمة أشار فيها إلى دعم الشعب التركي وقيادته للحق الفلسطيني المشروع.

اما كلمة السيد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فجاءت منسجمة مع محاور المؤتمر التي تركز على جرائم الصهيونية.... على التالي:

١. إن الصهيونية هي الأخطر عالميا من بين جميع الحركات العنصريه فهي حركة تكره العرب والمسلمين.

٢.إن الصهيونية احلالية فهي تسعى لشطب شعب واحلال شعب مكانه.

٣. إن الصهيونية إلغائية فهي ترفض الاعتراف بأي حق .

٤. إن الصهيونية انعزالية فهي تنظر للآخر نظرة دونية.

٥. إن الصهيونية استعمارية فهي تنفذ مشروعا استعماريا.

٦. إن الصهيونية وظيفية وظفتها الدول الاستعمارية لخدمة مصالحها في المنطقة وهي قاعدة عسكرية.

إن الصهيونية حركة إرهابية إجراميه وهي لا تشكل خطرا على فلسطين فحسب، بل على المنطقة بأسرها.

وإنني أشكر احرار العالم على تضامنهم وأوجه أحرار العالم لنزع القناع عن الوجه الإجرامي للصهيونيه فقد حان الوقت لتقولوا للحكومات الغربية كفى تسليحا لليهود وكفى تهشيما للقيم.

وقال ادعو إلى اطلاق جهد عالمي لتجريم الصهيونية وأعول على أحرار العالم والاصدقاء ليقوموا بذلك بأقرب وقت وهنا أوجه الشكر لدولة جنوب أفريقيا على وقوفها معنا ونرى أن ما يجري  هو حدث غير مسبوق.

أما المقاومه فقد كان طوفان الأقصى ردا على تمادي العدوان على الأقصى وعلى اعمال الأسر ومحاولات تصفية القضية وأشار إلى أن التطبيع قد انتقل إلى فكرة التطبيع الاقتصادي من خلال التكامل الاقتصادي وأمام هذه المخاطر لابد من الحركة لتغيير الوضع القائم . فنحن أصحاب الأرض والحق ولن نسكت على أعمال العدوان.

وقال إن مقاومة الشعب الفلسطيني مكفولة في الشرائع السماوية والأخلاق الإنسانيه وأدعو كل أبناء العالم من الاحرار دعمها.

وأشار إلى ان مشاركة أبناء أمتنا في مواجهة الصهيونية هو اسهام حقيقي يستحق الشكر والتقدير ومن واجبات أبناء الأمة نرى أنها واجبه في الآتي:

أولا : إيجاد مسارات للمقاومة المباشره.

ثانيا: رفع سقف المطالبة في روابطنا وأحزابنا وجمعياتنا وأنديتنا.

ثالثا: إيجاد المسارات  الأخرى مثل المسارات الثقافية والفكرية والحقوقيه والشبابية لدعم المقاومة.

مثلما دعا إلى تأسيس الجبهة العالمية لتعزيز نصرة غزة لأننا في مرحلة تستحق الانتقال من التقليدية إلى شكل جديد في المقاومة بحيث نعمل على التوسع في تجريم اليهود في الأمم المتحده وتوسيع مسار ... بإيجاد حلف العدالة لدعم فلسطين وإيجاد مسار بلسمة الجراح لأهل غزة وهذا يتطلب كسر الحصار عن غزة.

وأشار إلى أن حماس هي حركة تحرير وطني تعادي الصهيونية فحماس تعمل من أجل الاستقلال فقط، فنحن لسنا دعاة حروب كما أن حماس تؤمن بوحدة الأرض والقضية وتتبنى استراتيجية الانفتاح على مكونات الأمة جميعها.

وختم حديثه بالتحية لكل العاملين على هذا المؤتمر المميز.

وقد حضر المؤتمر أكثر من 200 شخصية تمثل أكثر من 25 دولة وحشد كبير من الرموز والمفكرين والصحافيين والقيادات الشعبية والسياسية وممثلي الأديان الثلاثة من مختلف أنحاء العالم وممثلين عن المنظمات الإنسانية والحقوقية والبرلمانية مرفق طية قائمة ببعض الحضور ، وقد تم عقد المؤتمر في فندث Lionel اسطنبول وعلى مدار يومين 14-15/01/2024م .

 

 

 

 

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.