حال الأمة بين المحن والمنح

عقد المنتدى العالمي للوسطية / السودان يوم الثلاثاء الموافق 1/8/2017 الملتقى الثقافي "حال الأمة بين المحن والمنح" والذي ترأسة رئيس المنتدى العالمي للوسطية الامام الصادق المهدي والذي طرح ورقته بعنوان "نداء استنهاض الامة "والذي بين فيها أن  لأمتنا الإسلامية بمكوناتها العربية، التركية، الفارسية، الآسيوية، الأفريقية، الأوربية، والأمريكية، وغيرها من القوميات الإسلامية الموزعة في كل قارات العالم المعمور ، تفرداً عظيماً:

 رسولها المؤسس وحده بين الرسل أسس ديانة عالمية ودولة أممية.
كتابها المقدس وحده بين الكتب المقدسة مجمع على النص بين دفتيه.
الحضارة التي أسستها الرسالة المحمدية تفوقت على العالم المعمور في أطوارها العربية، والتركية، والفارسية، والهندية، والأندلسية لمدة ألف عام من القرن السابع الميلادي إلى القرن السابع عشر.
موقع هذه الحضارة الجيوسياسي المتربع بين قارات العالم العريق الثلاث: آسيا، وأوربا، وأفريقيا؛ موقع في صرة العالم، وفيه مهبط الأديان الإبراهيمية الثلاثة.
ومع هيمنة الحضارة الغربية الحديثة على العالم فإن لحضارتنا دوراً في صحوة أوربا من ظلمة عصورها الوسطى إلى فجر الحضارة الحديثة.

وشارك في الملتقى عدد كبير من العلماء والمفكرين ورئيس فرع السودان السيد عبدالمحمود أبو الذين ناقشوا بدورهم ابرز المحن التي تتعرض لها أمتنا العربية والاسلامية في الوقت الراهن وطرح بعض الحلول التي تعمل على حل هذه الازمات ،كما دعوا الى الرجوع الى تعاليم الدين الاسلامي الصحيحة والتي تدعوا الى التسامح والتعايش مع الآخر والابتعاد عن التطرف والعنف.