إزاء تدهور الإوضاع الأمنية وتدني منسوب الحريات وحالة الإنسداد السياسي السائدة في السودان أقدمت السلطات الأمنية اليوم على اعتقال فضيلة الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية وزعيم حزب الأمة وإمام الإنصار بسب ارائه السياسية ومطالبه الإصلاحية التي يصدع بها على الدوام صيانة للسودان من التمزق وأملاً بغد مشرق للسودان يبعده عن التدخل الأجنبي و التمزق والتفتت بسبب الأزمات التي تحيط بالسودان بفعل داخلي وخارجي .
إن دولة الإمام يشكل حالة متميزة للتوافق الوطني على مستوى السودان ويعتبر شخصية جامعه عربياً وعالمياً و لا يجوز التعامل معه بهذه الطريقة ونطالب حكومة السودان أن تسعى فوراً الى إطلاق سراحه والإعتذار عن هذا التصرف غير اللائق الذي يعبر عن عقلية عرفية تضيق بالرأي الآخر وتعيش أزمات متعددة بفعل أيديها .
حما الله السودان وأعانه على تجاوز ما يعاني منه وإبقائه سنداً لأمته موحداً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته