برعاية كريمة من دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، ينظم المنتدى العالمي للوسطية وجامعة البلقاء التطبيقية يوم الثلاثاء الموافق 18/09/2018م ندوة دولية في رحاب الجامعة بعنوان " خطر الإرهاب على الأمن الإجتماعي والسلم الأهلي " وسيتم مناقشة مجموعة من الأوراق العلمية على مدار جلستين متتاليتين منها :
الوعي الوطني وحواضن التطرف
التطرف بين الواقع الإجتماعي والمناخ الفكري
دور الفن في مناهضة العنف
دور الخطاب الثقافي في مناهضة العنف
محركات العنف المجتمعي وأثرها في تهديد الأمن المجتمعي (وتشمل الخطاب الثقافي ومؤسسات المجتمع المدني)
دور وسائل الإعلام في مواجهة التطرف
دور المنظومة الدينية في مواجهة التطرف (تشمل المؤسسات الدينية الحكومية والخاصة، وكليات الشريعة، ومناهج التربية الإسلامية)
دور المؤسسات الأمنية والمراكز البحثية في معالجة جذور التطرف
وسيشارك في هذه التظاهرة الفكرية الثقافية التوعوية عدد كبير من العلماء والمفكرين وأصحاب الإختصاص في مجال التربية ومكافحة الإرهاب ومن بين هذه الشخصيات الوازنة: دولة الإمام الصادق المهدي والمهندس مروان الفاعوري والأستاذ شوقي القاضي من اليمن والدكتور اخليف الطراونة، والدكتور عبد الرحمن الكيلاني عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، إضافة الى عدد آخر من الباحثين سيتحدثون بموضوعات تتعلق في بناء الوعي الوطني تجاه آفات العصر، منها التطرف والإرهاب، هذه الآفات التي اصبحت تهدد أمن المجتمعات واستقرارها ومن المقرر أن تخرج الندوة العلمية الدولية بتوصيات هامة سيتم وصفها أمام صناع القرار في بلادنا للإستفادة من مضامينها.
وقد خلُص المنتدون إلى جملة من التوصيات كان أبرزها:
محاربة الإرهاب واجب ديني ووطني والتزام أخلاقي ومهمّة إنسانية، لا بدّ أن يتنادى المتنوّرون من أبناء الأمة لأدائه.
للثقافة والفكر والفنون أدوار مُنتظرة في مواجهة الإرهاب ودفع أذيّته عن المجتمعات المحلية وعن المجتمع الإنساني بوجه عام.
لا بدّ للمؤسسات الإعلامية والتعليمية من أن تنهض بدور مشهود في مواجهة التطرف وفي تعزيز التنوير في حياة المجتمعات.
للدين أكبر الأثر في توجيه الأجيال إلى الطريق القويم وإلى نبذ التطرف ودفع أسبابه.
لمراكز البحوث والمؤسسات الأمنية دورها الأمثل في مواجهة التطرف جذريّاً وذلك بالتعاون مع المؤسسات التربوية والإعلامية.
الظلم الإجتماعي والجهل وطبائع الاستبداد حواضره للتطرف ينبغي التصدّي لها.