﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
نتساءل كيف كان حال الرسول مع زوجاته، كيف كان يتعامل معهن؟ كيف كان يعدل بينهن؟
د .
إن احترام الكبير من الآداب التي يَحُثُّ الإسلام على إتباعها في معاملة الناس بعضهم لبعض ، لكي تقوى المودَّةُ بينهم أن يحت
فتحية البلوشي السعادة مفهوم تحار فيه العقول وتختلف حوله الرؤى، محلها القلب ومكانها الإحساس، بها تتغير وجوه الحياة، وفي ا
د.
أسامة شحادة لم يتفق الفلاسفة من مختلف التوجهات والأمم والأعصار كاتفاقهم على نقص الإنسان وعجزه من جهة، وعلى استحالة اتفاق
لم يطلع الله عز وجل عباده على ما في قلوب بعضهم بعضا, فليس من سنته سبحانه وتعالى أن تنكشف القلوب للناس, ومن أطلعه