﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
يحكي الشهرستاني في كتاب الملل والنحل سؤالا يسأله إبليس للملائكة، يصور إبليس نفسه فيه أنه كان محقا بعدم سجوده لأدم ساعة
لمعلوم لدى الجميع أن قيام العامل بأداء مهام وظيفته بالدقة والأمانة والنزاهة والإخلاص والانضباط يعتبر أمراً واجباً عليه،
الشعور بآلام الناس والقيام بخدمتهم وقضاء حوائجهم صورة من صور رحمة نبينا صلى الله عليه وسلم، وخُلق من عظيم أخلاقه، وصفة
ليس الدين بالأمر الطارئ على الحياة، بل هو قديم قدم الإنسانية، وليس هو بالغريب على النفس، فهي تعرفه حق المعرفة وتأنس بالق
كثير من شباب أمتنا أصابتهم شيخوخة من نوع فريد، فأعمارهم صغيرة، وقوتهم فتية، إلا أن طموحهم منكسر، وعزيمتهم غائبة، ورؤيت
هذا ما ابتلي به الوحي الثاني في زماننا : قوم من المسلمين الذين يعبدون عقولهم بدل عبادة الله يُعملون معول الهدم في السنة
لا شكّ أن سلفنا الصالح رحمهم الله هم أهدى الناس قلوباً، يشهد بذلك كل من نظر في أحوالهم وتأمّل عباراتهم؛ وهذه الهداية جاء
الفكر هو المدخل الصحيح للتغيير والإصلاح؛ لأن حركة الإنسان تأتي تاليةً لما يقتنع به ويفكر فيه، والصورة المثلى هي أن تكون
من اهم الاداب التى علينا تعلميها وغرزها فى اولادنا منذ الصغر هى اداب الحوار ، فعندما نتحاول بع بعضنا البعض هناك بعض الاد