﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
هذه الآية تمثل إحدى المعاني الجامعة، والقواعد المقاصدية السّاطعة التي تقررها جوامع الكلم الإلهي والنبوي، وقد رأيت أن أغ
نفى الله عز وجل عن رسوله صلى الله عليه و سلم أبوته لزيد أو لأي من رجال الأمة أبوة نسب , و أثبت له صلى الله عليه و سلم أب
الشعب صاحب الحق الأصيل في هذا الوطن: يحبه يفديه ينصره يوالي من يوالي من والى الوطن ويعادي من يعادي الوطن، يولي من يدير ش
القرآن الكريم هو كلام الله -تعالى- المنزَّل على رسوله -صلى الله عليه وسلم- المتعبَّد بتلاوته، المتحَدَّى بأقصر سورة منه،
الكلام عن حال ومآل الجماعات والاتجاهات الإسلامية؛ أصبح شأنًا شائكًا ومُربكًا، حيث صار التحدث عن بعضها - مدحًا أو قدحًا -
أوصى الله بالإحسان إلى الوالدين جميعًا، وقرن هذا الأمر بعبادته والنهي عن الإشراك به؛ ليدلل على عظمته، ومكانته في الدين،
هناك عقبات عديدة أمام وصول الخطاب الإسلامي إلى عامة الناس، وهذه العقبات -في الغالب- ليست منبعثة منه لكنها مصطنعة من أع
د.
أسامة شحادة تؤكد الحقيقة القرآنية أن السعادة والأمن والازدهار رهن بالتزام شرع الله عز وجل كما جاء على ألْسنة الأنبياء وا