﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
1- جنة آدم الأولى التي ضمن لآدم فيها الرزق دون عمل {وَقُلنا يا آدَمُ اسكُن أَنتَ وَزَوجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنها رَغَدً
أجمع مختصون وشباب على أن الأمن الفكري ركيزة للاستقرارالاجتماعي، ودحض الفكر المتطرف الذي يستهدف التغرير في الشباب، ما يتط
اعتنى ديننا الحنيف بشؤون الضّعفاء والمُحتاجين من النّاس، وأَوْلاهم مزيدًا من الاهتمام والرّعاية، جبرًا لضعفهم، وإصلاحً
في كل أزمة تمر، يبرز الخطاب الديني كجزء من الأزمة وليس جزءاً من الحل، وهذه ظاهرة متكررة وملموسة، حتى أصبح الناس يتنبؤون
لا يوجد دين أو فلسفة أو أيدولوجيا مثلُ الإسلام - دينِ الله الحق - في اعتنائه بالإنسان وتحقيق التوازن بين مكوِّناته وأب
اقتضت حكمة الله سبحانه أن يجعل أنبياءه ورسله بشراً كغيرهم، لكن الله اختصهم وميزهم بأمور وصفات تتطلبها الرسالة وتقتضيها
لم تعرف القوانين الوضعية قاعدة: “لا جريمة ولا عقاب إلا بنص” إلا في أواخر القرن الثامن عشر؛ في أعقاب الثورة الفرنسية، أما
د.
يطلب الإنسان في حياته المعونة عند حدوث أمر في حركة الحياة فاق طاقة وقدرة الإنسان على تحمله واستيعابه، وما أكثر منغصات ال