﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
يأسرني دائمًا وصفُ عائشةَ لخُلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واختصارها لسيرة هذا النبيِّ الكريم في جملة واحدة، لا
الشخصية الأنانية موجودة بكثرة في مجتمعنا وباقي المجتمعات الأخرى، حيث يتعرض الإنسان في الحياة لمقابلة العديد من الشخصيات،
نرى الأمهات دائمات الشكوى من شقاوة أطفالهن، و عدم القدرة على السيطرة على نشاطهم الزائد، حركة الأطفال وتفاعلهم أمر صحي وم
نماذج وأمثلة من انتحالات الغرب للمنجزات العلمية في الحضارية الإسلامية والعربية، ونسبتها لغير المسلمين والعرب.
باستمطار المدد الرباني وطلب العون الإلهي تنجز المهمات وتتحقق الغايات ونتخطى مكر الليل والنهار من شياطين الإنس والجان، ون
داخل كل طفل كنوز مدفونة يجب التنقيب عنها للأستفادة منها فكل طفل يولد بموهبة فطرية و لدية قدر عال ٍمن الذكاء قدرات كامنة
كان المستعمرون الغزاة يهدفون من وراء غزوهم الفكري للمسلمين إلى تحقيق هدفين أساسيين: الهدف الأول: إنشاء جيل متجانس لهم
نبذ الكراهية شعار براق بتنا نستمع اليه في بداية ونهاية اي خطاب وكأننا اصبحنا نعيش في المدينة الفاضلة، التي يعيش بها الجم
واحدة من مهمات الغزو الفكري لعقول شباب الأمة المسلمة، ولعلها أشدها أثرا على الأمة وشبابها، وذلك بتشكيكهم في قدرة أمتهم