﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
تهتم المنظمات الدولية والإقليمية بقضية أطفال الشوارع، الذين لا يجدون العائل أو المأوى، ويتخذون التسول مهنة لهم، وهذا الا
نحن نعيش الآن واقعًا مليء بفتن لا يعلم بها إلا الله، فتن قتل وهرج، فتن فضائيات وإعلام مضلل، فتن إنترنت وشائعات وانفتاح ع
يقول -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا إلى من أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى مَن فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" (
في تويتر أزهار تشع حسنا وبهجة ولطافة، وتغيثك من ينبوعها الفكري والإيماني . • وثمة حنظليات طعمها مر، وثمارها ضر وتعاسة
ما زال علماء الأمة ومفكروها مشغولين بالبحث في جذور أزمتنا، ومظاهرها، وفي كيفية تفكيكها، ومعالجة الخلل المتراكم الذي نعان
لله الحمد و الثناء الدائم غير المنقطع على جزيل نعمه و التي أكبرها و أجلها نعمة الإسلام , و من دوام فضائله على عباده تثبي
أإله مع الله رفع السموات بلا عمد و أبدع فيها و سير كل تلك الأجرام الهائلة و أنزل منها ما هو سبيل للحياة على الأرض , فأحي
لم تعد صورة الإعلام هي نفس الصورة النمطية التي كان ينظر بها إلىه قديما على أنه وسيلة تسلية وترفيه وفقط.
الأصل في التعبير القرآني تسمية الأشياء بحقائقها، وإطلاق ما يليق بها من الأسماء والألقاب فيطلق على السلوكيات والأخلاقيات