﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
د.
معاذ بني عامر السؤال الافتتاحي هَهُنا، استكمالاً لما طرحته في المقالة السابقة حول النص والعالم: إلى أيّ حد يُشكل التموضع
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا
يشكل جمود الوعي مصدراً كبيراً لكثير من المشكلات، ومنها المشكلات التي تمس القضايا الأخلاقية؛ فنحن في تصورنا للمآزق والحلو
اعلم - أيها العبد المؤمن - أن سورة الكهف امتازت بذكر سنن التغيير نحو الأفضل في قصص جاء فيها حتى وطدت دعائمها وأسَّست فيه
بين لنا ربنا سبحانه في عدة مواضع من كتابه أن البيئة المحيطة بالإنسان لها تأثير على إيمانه ، و هذا و لا شك يدخل في اختبار
أدلة التحريم من القرآن الكريم: قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّـ
إن حياة المسلم كلها موصولة بالبيت العتيق حيث يبدأ صباحه بالتوجه إليه، وينهي نهاره، ويبدأ ليله بالتوجه إليه أيضا، ويمار
على الرغم من تزايد الاهتمام بالإعلام عالمياً على كافة المستويات وفي مختلف المجالات، إلا أنَّا نلمس قصوراً إعلامياً من