﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وبعد: فيقول الله جلا وعلا : { وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بي
أولى الإسلام الشخصية الإنسانية عناية فائقة، وجعل بناءها وتطويرها من أولوياته التي تقوم على مقاييس محددة في غاية الدقة وا
إنَّ الْحَمدَ للَّهِ نحمدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللَّهِ مِنْ شُرُورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، مَنْ يهده الل
د.
تعتبر(القدوة) هي الأساس الأول من أسس التربية السليمة؛ وذلك لوجود تلك الغريزة الفطرية الملحّة في كيان الإنسان والّتي تدفع
القرآن الكريم كتاب تنزلت آياته على البشرية الحائرة، كما تتنزل قطرات المزن الصافية على الأرض المجدبة القاحلة، فتحيي مواته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهنّ أو يعلمهنّ من يعم
هداية الله لا مرد لها، وتوفيقه لا حدود له، " يهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم"، وهدايته سبحانه وتعالى هداية مشيئة وإرادة،