﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
بعد أن استعرضنا منظور الوحي الرباني لهذا الكون الواسع، وأنه مخلوق من قبل الله عز وجل لغاية وحكمة، ويجري على سنن ربانية ك
إذا تجاوزنا الفكرة الساذجة التي تقول إن الكون بكائناته الجمادية والحية وجدت جميعها بالصدفة وبلا موجد، فإن الوجود بما نرا
من الشيء الطبيعي أن يحب الإنسان ذاته، وأن يسعى لمصالحه، وأن يحرص على إشباع حاجاته، فهذا مركوز في فطرته ومطبوع في كيانه،
د.
قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُل
مَن رَأَى أنَّ حُكْمَ اللهِ صالِحٌ للزمَنِ الذي نَزَل فيه في عهد النبي وأصحابه فقط، وأما غيرُه فللناسِ أن يُشرِّعوا ما ي
من أنت؟ أنا، وأنت!.. ذلك هو السؤال الذي قلما ننتبه إليه!
خلق الله أدم عليه السلام وأسكنه الجنة، يأكل منها ما يشاء، ويستظل بظلالها، ينعم بنعيمها وتغمره الراحة التي لا مثيل لها، ل
ليس القرآن من حيث تفسيره على درجةٍ واحدة، وليست آياته على مستوًى واحدٍ في هذا المجال، وقد تكلم العلماء قديماً عن هذا. رو