﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ سورة البقرة — آية 143
﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ البقرة 143
"حب الله" هو أعظم حب في الوجود، ليس قبله حب أو بعده حب، به تعالج أمراض القلوب وتنتهي نزعات النفس، وبه أيضاً ينقذ المجتمع
قال الإمام الشوكاني: (هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافًا تامًا).
هبة حلمي الجابري المصدر:شبكة الالوكة لا بد أن نستشعرَ أهمية الدعوة في حياتنا، وخصوصًا في هذه الأيام، فإن للدعوة إلى الله
سؤال يدور بين أولياء أمور الطلبة ومدرسيهم عن تربية الأبناء ومسئوليتها والواقع أن الكل مسئول أمام الله عن ما تحت يده..
الإنسان اجتماعي بطبعه، خلقه الله يحب الحياة مع غيره ليتعاون معه على مصائب الدنيا ومتاعها، وجعله يكره الانفراد، وينفر منه
♦ ﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 96]. ♦ ﴿ وَل
كثيرٌ من المثقَّفين اليوم يعزو ما يراه من سلوكيات البشر إلى الثقافة؛ لأنه يرى في نفسه الشخص المثقَّف، ونسي أن المثقَّفَ
يُطلق مصطلح العالم الإسلامي في بعض الأدبيات السياسية المعاصرة على المناطق والمساحات الجغرافية التي يقطنها مسلمون تزيد نس
عندما ترى شباب الإسلام ينقبون ويبحثون عن القدوات بين أقدام اللاعبين، وعند الماجنين والمارقين، ومن لا وزن له في هذا الد