
لقد عانت المرأة المسلمة طيلة سنوات سابقة من عادات وتقاليد قيدت حريتها وأبعدتها عن حقوقها التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية تمتعت بها في العهد النبوي والخلافة الراشدة وغيرها من العهود الإسلامية الأخرى، وكان من أهمها حقها في التعليم والذي جعلها في تلك العهود عالمة ومفكرة تصدع بالحق وتجاهر به وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خير دليل على ذلك.
إن المنتدى العالمي للوسطية وقد هاله ما تعرضت له الطالبة الباكستانية (ملالا يوسف زاي) في وقوفها الجريء أمام الفكر المتطرف البعيد عن روح الإسلام وشريعته وتدافع عن حقوق المرأة المسلمة التي أراد هؤلاء المتطرفون أن يسلبوها بإسم الإسلام وهم أبعد الناس عن هذا الدين.
إننا إذ ندين هذه العملية الإجرامية ونستنكر مثل هذه الأعمال ونطالب بأن يقوم كل الدعاة وأصحاب الفكر الوسطي المعتدل بنشر الفكر الإسلامي الصحيح في هذه المناطق حتى نستطيع أن نقف أمام أدعياء الدين بالحكمة والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة.
ابحث
أضف تعليقاً