
دان المنتدى العالمي للوسطية تدمير أضرحة الأولياء المسلمين في مدينة تمبكتو شمال مالي المدرجة على لائحة التراث العالمي والتي منها ضريح سيدي محمود، والتي قامت به حركة جماعة أنصار الدين حسب ما تناقلته الأنباء وقال المنتدى في بيان له اليوم إن هذه الأعمال التي تستهدف التراث العمراني الإنساني تذكرن بالعمل الجبان الذي قامت به طالبان يوم فجّرت تماثيل بوذا التي مرّ عليها الصحابة يوم فتحوا تلك البلدان دون أن يمسوها.
مؤكداً أن هذه الأعمال ليست من الإسلام وتظهر همجية الحركة التي تفهم الإسلام فهما خاطئاً، لافتاً إلى أن قيامها بهذا العمل سيؤدي إلى تدمير المخطوطات التراثية والتي تعتبر كنوزاً ثقافية معترف بها عالمياً والمعتمدة لدى منظمة اليونسكو، كما وتؤرخ لمرحلة تاريخية مهمة في حياة الإسلام في تلك المنطقة.
واشار البيان إلى أن استمرار الأعمال التدميرية لهذا التراث العالمي يعتبر إفساداً في الأرض، ويشير إلى انتشار التطرف والمغالاة في فهم الدين، وستسبب في صدمة وانتكاسه لكل جهود علماء المسلمين في اظهار حقيقة الدين الإسلامي الذي يدعو إلى احترام الثقافات والاعتدال والتسامح والحوار ونبذ أعمال العنف والتدمير.
ودعا المنتدى الدول والمنظمات العربية والإسلامية الحريصة على إبراز حقيقة الإسلام إلى رفض مثل هذه الممارسات الخاطئة، والتدخل لمنع الجماعة من الاستمرار فيها كما دعا المجتمع الدولي لسرعة ايقافها حماية لهذا التراث من الفناء..
ابحث
أضف تعليقاً