
في الوقت الذي يتنادى أصحاب الضمائر الحية في العالم للوقوف مع غزة المحاصرة ظلما وعدوانا.
وفي الوقت الذي تدخل فيه القضية الفلسطينية منعطفا خطيرا ومهما في ظل التحولات السياسية بالعالم العربي، حيث تعمل إسرائيل في استغلال تلك التحولات لتأكيد الأمر الواقع على السلطة الفلسطينية.
وفي ظل كل هذا تقوم فئة ضالة منحرفة باغتيال الناشط الإيطالي ( فيتوريو أريغوني ) الذي أحب فلسطين وأحب غزة وعاش بها محاصرا كأنه واحد من أهلها.
إن هذا الفعل الإجرامي إنما يدل على فكر منحرف مغلق بعيد كل البعد عن مصلحة الشعب الفلسطيني بشكل عام وشعب غزة بشكل خاص، وكأن المراد أن لا يبقى تعاطف مع شعب غزة المحاصر .
إن عملية الإغتيال الوحشية إنما تدل على ضرورة الوقوف أمام الفكر المتطرف المنحرف خاصة عند الشباب الذي يغرر به من قبل هذه الفئات الضالة، ولا يكون ذلك إلا عبر تعزيز ونشر الفكر الوسطي المعتدل البعيد عن المغالاة والإنفعال.
إن المنتدى العالمي للوسطية يشارك الشعب الإيطالي الصديق هذه المأساة ويتقدم إليه بأحر التعازي والمواساة ليرجو أن لا تكون هذه العملية الإجرامية حائلا دون إستمرار الدعم لغزة وأهلها.
المنتدى العالمي للوسطية
ابحث
أضف تعليقاً