
إن المنتدى العالمي للوسطية وهو يتلقى أخبار الانتصار العظيم للثوار بتحريرهم للعاصمة الأبية طرابلس، إذ يبعث للشعب الليبي الشقيق بخالص التهاني والتبريكات بعد أن منّ الله عليه بدحر الظلم والاستبداد واستعادة حريته وكرامته من جديد بعد أن هيمن عليه حكم قمعي استبدادي مدة أربعة عقود.
إننا ونحن نهنئ أنفسنا ونهنئ الشعب الليبي الشقيق، لنؤكد على ضرورة أن يكون الهدف الأول والأهم بناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم الإنسان وتؤكد على سيادة القانون الضامن لحريات المواطنين.
إن هذا الانتصار العظيم للشعب الليبي الشقيق دليل ساطع أن الاستبداد إلى زوال وأن الظلم لا يمكن أن يستمر وليكون درساً لكل الحكام العرب المستبدين الذين ما زالوا يسومون شعوبهم ألواناً مختلفة من القتل والاعتقال وتدمير العباد والبلاد.
حمى الله الشعب الليبي وجمع كلمته وأعاد عليه شهر رمضان القادم وقد تحققت أمانيه وعاد إليه الاستقرار والأمان.
23/8/2011
ابحث
أضف تعليقاً