
بقلق بالغ تلقينا أنباء الأحداث المتصاعدة والمؤسفة التي ألمت باليمن الشقيق والتي أدت إلى قتل الأبرياء، وتشريد الآمنين إن هذه الأحداث بكل تأكيد تبين أن لغة العنف لا يمكن أن تبني المجتمعات وأن الخروج على السلطة والنظام العام للمجتمعات لن يؤدي إلا التفتيت وإنهيار الأمة.
ومن هذا المنطلق فإن المنتدى العالمي للوسطية يأسف للحالة التي وصل إليها القتال في الجمهورية اليمنية والذي كان سببه الجمود الفكري الذي تعاني منه تلك الفئة التي حملت السلاح ضد أهلها ووطنها منطلقة من فهم خاطئ للنصوص، فاستباحوا الدماء وقتلوا الأبرياء الآمنين بسبب ذلك الفهم المنحرف.
إن المنتدى العالمي للوسطية يناشد كل المخلصين من أبناء اليمن التعاون من أجل وقف إراقة الدماء على أرض اليمن السعيد، وأن يعملوا لعودة الحوار البناء الذي سيعيد بإذن الله اليمن إلى سابق عهده ليكون قوة لدينه ولأمته.
أن استقرار اليمن وأمته مصلحة عربية وإسلامية يتوجب الحفاظ عليها وتجنب كل الصراعات والحروب التي من شأنها إضعاف الأمة وزعزة كيانها.
كما أننا ندعو إلى حل الخلافات من خلال التفاوض والتحاور بين الأخوة وندعو دول الجوار إلى السعي لتهدئة الأمور والتهيئة للحوار بدلاً من ازدياد هذا الخلاف.
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات:10). 7/9/2009
ابحث
أضف تعليقاً