
ذهل العالم مرة اخرى لما وقع من تفجيرات في جمهورية مالي طالت عدداً كبيراً من الضحايا الابرياء، لتضاف لى ما سبقهم من ضحايا باريس والعراق وسوريا ولبنان واليمن، وكأن العالم اليوم منذور لعيش على وقع أخبار القتل والتفجير والتدمير.
ان المنتدى العالمي للوسطية يحذر العالم لاحقاً ما حذر منه سابقاً، وهو تنامي ظاهرة الإرهاب والإرهاب المضاد، والذي تنفي معه وفيه خيوط النور وتختفي عندما يسود الظلم ويتربع على عرش الحكمة الجهل والتخلف ويصبح العالم أجمع مسرحاً مفتوحاً للجريمة التي تطال الإنسانية جميعا بدوافع مادية وفكرية تحركها الجماعات الإرهابية وتجار الاسلحة والمخدرات والعصابات ذات الدوافع المختلفة.
ان المنتدى العالمي للوسطية يطلب من المجتمع الدولي تضييق الدائرة على الجماعات الإرهابية المسلحة وتجفيف مصادر تمويلها والتوقف فوراً عن دعم هذه العصابات او تلك ليتحقق للجميع فرصة المشاركة في السلم وفق ما أراده الله تعالى من كرامة انسانية لبني البشر جميعاً.
(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )
ابحث
أضف تعليقاً