
لقد صدمنا وأدمت قلوبنا مظاهر القتل وأعمال التخريب وقتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يسعون إلى حياة كريمة وأن تحيى مصر في عزة وكرامة واستقرار .
إن التفجيرات الآثمة التي ضربت قلب الأمة مصر العروبة والإسلام كنانة الأمة، تؤكد أن قوى الشر تستهدف الآن مصر لكي تستنزف طاقاتها، وتبدد ثرواتها وإمكاناتها، وتدخلها في دوامات العنف وتزهق الأرواح البريئة من الأطفال والنساء والمدنيين، والتي تصعد إلى خالقها وتشكو إليه ظلم الإنسان لأخيه الإنسان وتردد قوله تعالى ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)).
إننا نعلن بوضوح رفضنا لكافة أشكال العنف والإرهاب أياً كان مصدرها ومن يقف وراءها، ونستنكر قيام تنظيم القاعدة بإعلانه عن مسؤوليته عن هذا العمل الأثيم الذي يريد أن يضيف مصر إلى قائمة انجازاته وجرائمه.
مرددين بكل الأشجان مع القباني
يا ساداتي لم يدخل الأعداء من حدودنا وإنما تسربوا كالنمل من عيوبنا.
وصدق الشاعر اليمني الأرياني
ما نال مصر نعمة أو نقمة إلا وجدت لنا بذاك نصيباً
ونقدم أحر التعازي لذوي الضحايا حمى الله مصر مصانة من أيدي عابثة آثمة خاطئة تريد نشر الفوضى والدمار وجعلها آمنة مطمئنة ملاذاً لكل الآمنين وواحة للأمن والاستقرار والأمان.
ابحث
أضف تعليقاً