wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
ورقة عمل د.مطلق القراوي في مؤتمر نواكشوط: دور المؤسسات الإسلامية في مواجهة الغلو والتطرف

مقدمة:
الغلو والتطرف والإرهاب أمراض مستعصية لا تعرف دينا أو جنسا أو لونا، وإن اشترك فيها بعض أتباع الأديان، مع تنوع الأجناس والألوان، ويبقى الدين حصنا وحماية ووقاية من الوقوع في براثن تلك الأمراض الفتاكة، ودواء لمن أصابه الداء.
وعلاج هذه الظاهرة، والوقاية منها مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق أطياف المجتمع، بكل مستوياته ومؤسساته، من الأسرة، والمدرسة، والوزارات، وجمعيات المجتمع المدني، ولا يمكن التنازل عن دور من أدوار تلك المؤسسات.
ولما كان الغلو والتطرف يلتصق – غالبا- بالدين، كان من الأهمية بمكان بيان دور المؤسسات الدينية، سواء أكانت رسمية أم شعبية، وذلك لأن الدين إن كان يعتبر مدخلا من مداخل التطرف والإرهاب من خلال سوء فهمه، فإن بيان صورته الصحيحة هي من أنجع وسائل علاج الغلو والتطرف والحماية منها.

اصطلاحات البحث:
الغلو: 
هو مجاوزة الحد في الأمر المشروع، بالزيادة فيه، أو المبالغة إلى الحد الذي يخرجه عن الوصف الذي أراه الشارع الحكيم
التطرف:
 هو مجاوزة الحد والبعد عن التوسط والاعتدال؛ إفراطا وتفريطا، زيادة ونقصانا.
العلاقة بين الغلو والتطرف:
الغلو أخص من التطرف، فالتطرف انحياز إلى أحد طرفي الأمر بالزيادة أو النقصان، أما الغلو فيتعلق بالزيادة دون النقصان، فكل غلو تطرف، وليس كل تطرف غلوا .
المؤسسة الإسلامية:
 هي مؤسسة ذات هوية تتخذ من الإسلام تصوراً ومنهجاً في أهدافها وأعمالها، سواء كانت جمعية أو فردية، وهي بذلك تكون عامة النفع للمسلمين وغيرهم .
أنواع المؤسسات الإسلامية: 
تنقسم المؤسسات الإسلامية إلى نوعين رئيسين:
النوع الأول: المؤسسات الرسمية: 
وهي المؤسسات الإسلامية التي تتبع نظام الدولة، بحيث تكون بإشراف وإدارة الحكومة، مثل: وزارات الأوقاف، ودور الفتوى ولجانها، ومثل الجامعات والكليات والمعاهد الدينية، وهي كل مؤسسة تعمل على خدمة الإسلام والمسلمين في إطار الدولة وإدارتها، وتعد جزءا من مؤسسات الدولة، من حيث الإنفاق والإدارة والإشراف ونحو ذلك.
النوع الثاني: المؤسسات غير الرسمية:
وهي مؤسسات المجتمع المدني التي تقوم على خدمة الإسلام والدعوة، وهي غير خاضعة للدولة ولا إدارتها، وإن كانت يتوجب عليها – في كثير من الأحيان- لزوم اعتراف الدولة بها والحصول على تراخيص منها، والخضوع للإشراف الحكومي على أنشطتها، وغالبا ما تخضع هذه المؤسسات إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بالدولة.

دور المؤسسات الإسلامية في مواجهة الغلو والتطرف:
ودور المؤسسات في مواجهة الغلو والتطرف له منحيان:
• المنحى الأول: منهج الوقاية: 
• المنحى الثاني: منهج العلاج
:

 
المنحى الأول: منهج الوقاية:
وهو مبدأ يعتمده غالب العقلاء ويقر به أصحاب الفكر، فالتنبه للمخاطر والوقاية منها خير من علاجها بعد وقوعها، وذلك أن الوقاية منهج منع، والعلاج قد يكون تسكينا، أو علاجا جزئيا، أو علاجا كليا، لكن تبقى آثاره غالبا، مثل علاج البدن، له مراحل متعددة، غالبها قد يخضع للخطأ، فالتشخيص قد يكون خطأ فينبغي عليه خطأ في العلاج، والعلاج قد يكون بطريق غير صحيح فيضر قبل أن ينفع، أو قد يكون صحيحا، لكن قد تكون له آثار جانبية، وقد لا يستأصل الداء، وتبقى آثاره، أما الوقاية فهي منع وصول الداء إلى البدن، وبالتالي فلسنا بحاجة إلى إنفاق أوقات وأموال وجهود لعلاجه، وهذه الوقاية كما أنها تكون في الأمراض البدنية، فإنها تكون في الأمراض الروحية، كما تكون في الأمراض العقلية التي تتعلق بالفكر.
قدر الوقاية وقدر المرض:
وعلى قدر خطورة المرض، على قدر ما تكون الحاجة ماسة إلى الوقاية، فكلما ازداد خطر المرض وآثاره السلبية كان السعي للوقاية منه أوجب، ومن أخطر تلك الأمراض الفكرية التي ابتليت بها مجتمعاتنا داء التطرف والغلو والإرهاب، إذ آثاره خطيرة، وعواقبه وخيمة تتعلق بحياة الأفراد ومصير المجتمعات، ومن هنا كانت الحاجة ماسة إلى الاعتناء بالوقاية من داء التطرف والإرهاب بدلا من الدخول في مراحل العلاج التي لا يعرف مصيرها على وجه التحديد، خاصة أنه داء عضال، لا يعالج منه صاحبه بسهولة ويسر.
طرق الوقاية من التطرف والغلو:
1. العمل على نشر الفكري الوسطي، واعتماده منهج حياة، والسعي إلى أن تكون الوسطية ثقافة عامة وليست ثقافة متخصصة. 
2. ترسيخ واستنهاض مشاعر الولاء والانتماء الوطني والترابط بين جميع فئات وشرائح المجتمع.
3. توعية المجتمع بأضرار وعواقب التعصب المذهبي وأخذ العبرة من المجتمعات التي تعاني من هذه الآفات الفكرية التي تفتك بنسيجها الوطني. 
4. تقبل الطرف الآخر واحترام رأيه بغض النظر عن مذهبه وجنسه وفكره. 
5. توجيه طاقات الشباب واستثمارها لصالح الوطن والحرص على مشاركتهم لرصد رؤاهم تجاه حب الكويت. 
6. إحياء العمل التطوعي لدى الأفراد لربط الجهود الحكومية والأهلية لخدمة البلد. 
7. تدريب وتأهيل العاملين بالمؤسسات الذين لهم اتصال بالجمهور لتأصيل مفاهيم المواطنة الصالحة لديهم ونبذ التعصب من خلال برامج تدريبية متكاملة.
8. فتح باب الأنشطة الرياضية والفكرية والثقافية للشباب
9. التواصل مع شباب الجامعات
10. إقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات
11. الالتزام بالإسلام كمنهج حياة ، وتقديم نموذج حقيقي للتدين
12. سعي المؤسسات إلى إرشاد المجتمع لتحكيم شرع الله
13. إيجاد أجواء الحرية التي تسمح بالتنفيس عن الأفكار والمشاعر، واحترام المعارضة الهادفة.
المنحى الثاني: منهج العلاج:
وهذا المنحى يلجأ إلى العمل مع الذين وقعوا في فريسة التطرف والغلو، والسعي لعلاج الداء الذي قد حل بعقولهم، وهو يحتاج إلى صبر ومثابرة، ونفس طويل، وحكمة وتؤدة، وإخلاص وتجرد.
سبل علاج التطرف والغلو:
ومن أهم سبل علاج التطرف والغلو ما يلي:
1. احتواء الشباب المتطرف، والتقرب منهم والتعرف على دوافع فكرهم، وإحساسهم بأنه جزء من نسيج المجتمع، وإن اختلفت الأفكار.
2. اعتماد الحوار كوسيلة للتغيير، فالمعالجة الأمنية لا تجدي نفعا، فلم يكن السوط يوما وسيلة للإقناع وتغيير القناعات، بل تقابل الكلمة بالكلمة، والفكر بالفكر، والحجة بالحجة، والدليل بالدليل.
3. إحسان الظن بالغلاة والمتطرفين، فهم يرون أن المجتمع بكل أطيافه يبغضهم وإن كانوا يسعون إلى الإصلاح، وإن أخطئوا الطريق، فلا يشكك في نواياهم، بل يسلم لهم بصلاح النية، مما يحدث تقاربا بينهم وبين المحاورين لهم، ويفتح آفاقا للحوار والسماع، فإن استمتعوا وفتحوا آذانهم وقلوبهم كان هذا أدعى لإقناعهم.
4. المناقشات المغلقة: بحيث تكون هناك جلسات مغلقة بعيدا عن أضواء الإعلام وزخم الصحافة، بل تكون هناك جلسات خاصة بينهم وبين عدد من العلماء، أما الظهور الإعلامي فيفسد القصد، ويضلل الطريق، إذ المقصود هو المناقشة الهادئة حتى لا نثير أهواء النفس من المتطرفين والعلماء، في التفكير في صورتهم أمام المجتمع، وإن كانت صدقة السر خير من صدقة العلانية، فإن مناقشة الغلاة في السر أفضل من مناقشتهم في العلانية.
5. التعاون مع العلماء الثقات في رد الشبهات: وهو جهد علمي يقوم على التأصيل وبحث بيان مواطن الخلل في الاستدلال، سواء أتعلق هذا بالفهم الخاطئ، أو إيراد الأدلة في غير موطنها، أو تحميلها ما لا تحتمل، أو إخراجها عن سياقها، أو عدم اعتبار السياقات المحيطة بها، أو غيرها من مواطن الخلل التي تؤدي إلى سوء الفهم والتصرف.
6. تجنب التطرف في الموقف من المتطرفين: ذلك أن كثيرا من الجهات التي تحمل ملف التطرف تقابل التطرف بالتطرف، والغلو بغلو أشد، مما يعني أننا أضحينا أمام فريقين كلاهما مر، وإن كان المتطرفون حسني النية مع خطئهم، فإن استعمال التطرف من جانب المعالجين أشد خطرا، ولا يرد أحدا عن فكره، بل يزيد من شبهات الظلم والطغيان والجبروت والطاغوت وغيرها مما يعلق في أذهان المتطرفين من شبهات.
7.  اعتماد منهج القرآن في الحوار مع المخالف والمدعو:
فقد أرشد القرآن إلى قواعد هامة في هذا المجال، من ذلك قوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33
وقوله تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125
كما أعطى القرآن لنا نموذجا رائعا في محاورة المخالف ولو كان كافرا، كما في قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف، وآياتها:  (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا).
وهو نموذج رائع يقدم منهج الحوار مع المخالف بأرقى لغة يغلفها الحرص على بيان الحق ودفع الشبهات بقلب صادق ونفس زكية لا ترجو إلا مرضاة الله تعالى وتصحيح المسار الخاطئ.
دور الوزارة في معالجة التطرف:
اعتمدت الوزارة الوسطية منهج حياة ضمن خطتها الإستراتيجية، وظهر ذلك في برامج الوزارة المتنوعة من عمل دراسات وبحوث وندوات علمية في هذا الشأن.
إعداد  23  دراسة ميدانية ذات طابع اجتماعي تربوي، سيتم توزيعها على جهات الاختصاص وجمعيات النفع العام والمؤسسات الحكومية والهيئات المهتمة بشؤون الأسرة والشباب والتوجيه المجتمعي للاستفادة منها في حماية الشباب من التطرف والانحراف، ونشر فكر الوسطية و معالجة الظواهر السلبية في المجتمع كالرشوة والواسطة والنمط الاستهلاكي.
أما عن أعداد المتطرفين في الكويت، فقد كانوا أكثر من 600 شخص منذ عام 2005م، أما الآن فهم لا يتعدون 300 شخص، وتتفاوت درجة التطرف عندهم.
بالإضافة إلى تأهيل أعداد هائلة للفكر الوسطي، فهناك 20 ألف دارس في دور القرآن الكريم يتلقون القرآن والعلوم الشرعية ويتحصنون بالفكر الوسطي من خلال البرامج والأنشطة العلمية، و الزيارات الميدانية والعمل الدعوي، وغير ذلك من الأنشطة والأساليب الدعوية.  
دور المركز العالمي للوسطية:
وقد قام المركز منذ نشأته بعدد من الأعمال الهامة في ترسيخ وتعزيز مفاهيم الوسطية، ومعالجة الغلو والتطرف في المجتمع الكويتي وخارجيه، ومن أهمها:
1. تدريب عدد ( 725) إماما وخطيبا بالوزارة على تعزيز مفاهيم الوسطية وكيفية مواجهة الفكر المتطرف والتعامل معه.
2. إنجاز برنامج تدريبي لـ 447 موجها ورئيس قسم ومدرس لمادة التربية الإسلامية والعلوم الشرعية في وزارة التربية 
3. عقد قرابة ( 5) مؤتمرات في قضايا تؤصل للوسطية وتعميق الوحدة الوطنية.
4. استكمال مشروع برنامج علماء المستقبل وعالمات المستقبل لتحصين أبناء الكويت ( بنين وبنات) بالفكر الوسطي من خلال برامج علمية وتربوية ومهارية لما يقرب من 100 طالب وطالبة
5. العمل على إعداد موسوعة للرد على شبهات جماعات العنف والتطرف.
6. إنتاج ما يزيد عن 30  إصدارا في مجال الوسطية ومعالجة جذور الغلو، وتعميق الوحدة الوطنية.
7. بالإضافة إلى بعض الأدوار العالمية كالدورات التدريبية التي تقام للأئمة والدعاة خاصة في أوربا وأمريكا دول شرق آسيا، وافتتاح مراكز للوسطية في بعض الدول الأخرى، استكمالا لدور الكويت في نشر الفكر الوسطي.
خطب ودروس تركز على قضية الوسطية ومعالجة التطرف وأثر ذلك في الأمن الاجتماعي ، ومنها تلك العناوين التالية:
الغلو في الدين  ـ الأمة الوسط ـ أمانة الكلمة ـ وصايا للموظفين ـ رعاية النشء ـ كيف نحمي أبناءنا من براثن المخدرات ـ مهلكة المخدرات.
تأليف عدد من الكتب والبحوث والدراسات:
أولا: الدراسات:

1. الغلو في الجهاد.. فكرا وسلوكا 
2. الغلو في التكفير
3. الوسطية مفاهيم ومعالم 
4. اتجاهات طلبة المرحلة الثانوية نحو التطرف والعنف وتضم المشاكل الدراسية – المفاهيم طبيعة العلاقة بين الإرهاب والتطرف 
5. الخطوات المناسبة لحماية النشء
6. حول وقاية الطلاب من التطرف والعنف ودعم الوسطية الاعتدال 
7. التعصب الديني والانحراف الأخلاقي
8. الخطط والبرامج الكفيلة لمكافحة السلوك المنحرف
9. دراسة وطنية عن التطرف والتدين 
10. جهود دولة الكويت في التحصن ضد التطرف 
11. مشروع تعزيز الوحدة الوطنية 
12. إستراتيجية دولة الكويت لمواجهة التطرف 
13. مصفوفة القيم والتي تعالج قضية التطرف الديني وحماية الشباب في المجتمع الكويتي
14. دراسة مقدمة من وزارة الشئون لحماية ووقاية الشباب 
ثانياً: الأبحاث:
1. التعددية الفكرية والحوار في المجتمع المسلم 
2. كيف نختلف؟ 
3. كلمة في جمع الكلمة 
4. التعصب مدمر الحضارات 
5. الغلو في الدين والحياة 
6. ظاهرة التعصب الديني والاجتماعي .. نحو معالجة واقعية 
7. الأبعاد النفسية والاجتماعية لأعمال العنف 
8. الإسلام ودوره في تعزيز السلام العالمي
 
ثالثا: مطويات: 
1. وسطية الإسلام ونبذ التطرف 
2. التعصب الممقوت في العمل الإسلامي 
3. حقائق في ضبط الاختلاف بين الدعاة 
4. الأمن الفكري في المجتمع الإسلامي 
5. التعايش مع الآخر 
6. أضواء على ظاهرة الغلو 
7. فقه الاختلاف 
حلقات إذاعية عن الوسطية منهج حياة:
أذيعت بإذاعة القرآن الكريم
مؤتمرات:
1. مؤتمر: نحن والآخر
2. مؤتمر: الوسطية منهج حياة
دورات تدريبية:
1. أخطاء الفكر المتطرف المذهبية والعلمية 
2. سمات الشخصية المصابة بالغلو
3. تاريخ الجماعات المتطرفة 
4. مناهج التغير الحضاري 
5. أدب الحوار والاختلاف
6.  شهادات الجهاد الإجمالية والتفصيلية
7. التطرف منطلقات وجذور
8. الأسباب الشرعية والاجتماعية للعنف السياسي
9. ضبط الانفعالات وقوة الاختيار
نتائج ومؤشرات على نجاح تجربة الكويت في الوسطية:
1. عدم وجود حوادث عنف بعد إنشاء المركز العالمي للوسطية.
2. انتشار ثقافة الوسطية في المجتمع الكويتي خاصة، وشيوع مصطلح الوسطية والاهتمام به على مستوى العالم الإسلامي.
3. إنشاء مراكز للوسطية في عدد من دول العالم بعد تجربة المركز.
4. الاهتمام الدولي بالوسطية سواء من الدول الغربية أو الإسلامية، وأضحى الحديث عن الوسطية محل اهتمام في المحافل الدولية.
5. إقامة بعض الحركات الموصوفة بالتشدد ندوات ومؤتمرات عن الوسطية، حتى لا تتهم أنها بعيدة عن الوسطية، مما يعني مكسبا لتيار الوسطية بشكل عام.
6. تقليص عدد المتطرفين بالكويت بنسبة 50%، من 600 متطرف إلى أقل من 300. 
7.  الاتفاق على اعتبار الوسطية توجها عاما لدى الحركات الإسلامية بالكويت بأطيافها المتنوعة، والتنافس بينها في الأنشطة المتعلقة بالوسطية، من عقد المؤتمرات والندوات والفعاليات المتعددة، وذلك بعد أن كان هناك اختلاف في بداية الأمر حول الوسطية كفكرة، ورفض البعض لها.
8. مساهمة وزارة الأوقاف لجعل التيارات الأخرى تتبني فكر الوسطية، سواء أكانت تيارات مذهبية، كالشيعة، أو تيارات فكرية، كالليبراليين، أو تيارات دينية، كالمسيحيين الكويتيين، فجميع تلك الأطياف تتبنى فكر الوسطية التي دعت إليه الوزارة.
9. طلب جهات خارجية غربية من الوزارة المساهمة في نشر الفكر الوسطي من خلال الأنشطة الثقافية، حيث قدمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت محاضرة عن الوسطية بطلب من كلية العلوم العسكرية في حلف الناتو.
10. في مشروع تحالف الحضارات، مثلت وزارات الخارجية دول الأعضاء، ومثلت وزارة الأوقاف بالكويت دولة الكويت؛ إيمانا من الدولة بدور الوزارة في تمثيلها في الجانب الحضاري والفكري، والمعني بدرجة كبرى بالوسطية ثقافة وسلوكا.
وقد تمثلت هذه الرؤية من الدولة ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الخطة الوطنية المقدمة لمبادرة التحالف، والتي تهتم بنشر الحضارة الإسلامية وثقافتها، وقد اتخذت إطارين:
  الإطار الداخلي: وتمثل في الأنشطة الداخلية في الندوات والمحاضرات والمنتجات الإعلامية وغيرها.
  الإطار الخارجي: ومن أهمه مشروع تايلاند لتعزيز الوسطية بالتعاون مع مكتب شيخ الإسلام بتايلاند، حيث تم الاتفاق على عمل برامج تدريبية للقادة الدينيين لتعزيز مفهوم الوسطية.

 

د.مطلق القراوي

الوكيل المساعد للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية والحج/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية / الكويت

أضف تعليقاً

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.