
قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا"
بكل مشاعر الاشمئزاز والغضب والحزن والأسى تلقى المنتدى العالمي للوسطية خبر الحادث الإرهابي الإجرامي الذي أودى بحياة خمسة عشر ضابطاً وجندياً من أبناء الجيش المصري وهم يتناولون طعام الإفطار في شهر رمضان المبارك.
إن هذه الفئة الضالة التي أقدمت على هذا الفعل الإرهابي الجبان يجب أن تنال جزائها العادل هي ومن يقف وراءها حتى تكون عبرة لغيرها.
إن جهاد أعداء الأمة لا يكون بهذه الطرق الجبانة ولا يقتل الآمنين وأبناء الجيش المصري المدافع عن كرامة مصر والأمة العربية.
إن هذا الحادث يفرض على كل العقلاء بذل أقصى الجهد لاستئصال خطر التطرف الفكري والسلوكي لدى هذه الفئات المتطرفة وأن تتضافر الجهود الرسمية والأهلية للتصدي لهؤلاء المارقين الذين يشكلون أكبر إعاقة لانطلاقة الأمة واحيائها، وإننا في المنتدى العالمي للوسطية جعلنا من أهم اهدافنا التصدي لهذا الفكر المنحرف وتعريته وبيان عواره.
رحم الله الشهداء الأبرار وأدخلهم فسيح جنانه ونتقدم بالتعزية الخالصة لأبناء مصر قيادة وشعباً.
ابحث
أضف تعليقاً