
أدان المنتدى العالمي للوسطية، التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجدا لقوات الطوارئ في مدينة أبها بمنطقة عسير السعودية الخميس، وأدى إلى استشهاد عدد من منتسبي قوات الطوارىء السعودية وإصابة آخرين.
واستنكر المهندس مروان الفاعوري أمين عام المنتدى بشدة الدور المشبوه الذي يقوم به ارهابيون محترفون لا علاقة لهم بسماحة الإسلام، مؤكدا دعم الموقف الرسمي الذي عبّر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني لجهة وقوف الأردن وتضامنه مع السعودية الشقيقة في التصدي للإجرام الإرهابي، والعمل على الحفاظ على أمنها واستقرارها، نظرا لوحدة المصالح الأمنية بين جميع دول المنطقة العربية، بمواجهة الخطر الظلامي الجاهل التي يستهدف الأمة العربية بكل مكوناتها.. والمشاريع العدوانية التي يتركز خطرها على قلب الأمة العربية من الشرق والغرب الإقليميين.
وقال الفاعوري إن هذه العمليات الإجرامية، تهدف إلى ضعضعة الجبهة العربية بمواجهة الخطر الآتي من شرق الخليج العربي، ويستهدف عروبة أوطاننا، والإمتداد الحوثي لهذا الخطر في اليمن وجنوب الجزيرة العربية، المستند إلى ايديولوجيا حاقدة على العرب والعروبة والإسلام، في حين يفترض في هؤلاء الجهلة المتخلفون أن يكونوا في جبهة الدفاع عن الأمة وشعوبها وأوطانها ومصالح مواطنيها وحقهم في حياة حرة آمنة مستقرة.
وأضاف الفاعوري أن هذا الخطر الآتي من الشرق، يلتقي في اهدافه ووسائله مع الخطر والمشروع الإسرائيلي الآتي من الغرب، الذي يستهدف تدمير مقدرات الأمة وامكانياتها.. مدللا على ذلك، بأن هؤلاء الإرهابيون لا يلتقون فقط ميدانيا مع الحوثيين ومن وراءهم، وإنما هم لا يبذلون مقدار خردلة في التصدي لأي من المشاريع المعادية للأمة بكل مكوناتها.. ولم يشاركوا، ولا يريدون المشاركة في التصدي للمشاريع العدوانية التي تحيط بنا من كل حدب وصوب.. بل هم لم يطلقوا رصاصة واحدة بمواجهة الخطرين الآتيين من شرق الوطن العربي وغربه.
وأكد الفاعوري على أن المملكة العربية السعودية، التي تنهض بمسؤوليتها القومية والشرعية في الدفاع عن أمن الأمة ومصالحها الإستراتيجية، تستحق من الأمة أن تبذل الغالي والنفيس إلى جانبها في وقفة عز ورجولة تثبت وحدة جميع مكونات الأمة في مواجهة المشاريع العدوانية، بغض النظر عن ثوب التضليل الذي ترتديه، وخصوصا رفع شعارات مضللة تتاجر بالإسلام خداعا للمسلمين.
واستذكر الفاعوري ما سبق أن حذر منه المنتدى، من ارهاب يتربص بالمملكة العربية السعودية، توقع أن لا يقف عند حادث التفجير السابق في مسجد بالقطيف.. مؤكدا مجددا وجوب توحد جهود جميع مكونات الأمة في التصدي لهذا الإجرام ولمختلف المؤامرات التي تستهدف الأمة.
وقال إن المنتدى سيضاعف من جهوده التوعوية في مواجهة هذا الخطر الذي يعتمد اساسا الظلامية والجهل والتجهيل.
ابحث
أضف تعليقاً