
تدرك كافة التنظيمات الإرهابية ومن يدعمها ويقف خلفها مدى اطمئنان المجتمع السعودي وثقته في أجهزة دولته الأمنية واستئمانها عليه وعلى أرضه ووطنه وعلى مقدسات المسلمين.
في بيان وزارة الداخلية الأخير والذي أعلنت فيه عن تفكيك والإطاحة بخلية إرهابية وإحباط الجهات الأمنية لعملية إرهابية كانت تستهدف ملعب الجوهرة والإعلان عن أسماء إرهابيين متورطين ضمن قوائم المطلوبين سنجد وكالعادة أن البيان جاء منسجماً مع العهد الذي أخذته الدولة وأجهزتها الأمنية على عاتقها لمحاربة كافة أشكال الجرائم والعمليات الإرهابية والتنظيمات الإرهابية ووأد أي محاولات لتعشيش خلايا تنظيمات إرهابية.
المملكة وعلى أكثر من عقد من الزمان وما تمتعت به من خبرة عريقة في مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي والمحلي الأمر الذي دفع تنظيم القاعدة آنذاك وقبل ظهور ما سمّي بداعش منذ بدء الثورات العربية أن يعيد مركزيته التنظيمية بعد أن فقدها بالضربات القاضية للداخلية السعودية التي امتدت على مدى عقدٍ من الزمن باستراتيجية أمنية متكاملة.
كتبتُ من قبل أن تنظيم القاعدة اختط سبيل "الماركة" بحيث يستعين بشرارة العولمة ليصل عبر التقنية الحديثة إلى من يريد وبأي وسيلة من سبل التجنيد المركزي ومركزية الاستهداف؛ سوى أن داعش اليوم تتخذ طريقة أخرى تعتمد على "تجزئة الاستهداف"، وتذكرنا هذه الطريقة بوسيلة "الكتائب" والتي تعني توجه فرقة داخل الجيش إلى ذراعٍ آخر من الجيش المستهدف، لكنها اليوم أذرعة جديدة استمدت قوتها من تحالفٍ بين بعض الأنظمة وتقاطع المصالح معها وتجدد الاستراتيجيات التي تفكر بها أساليب العنف ورغبات الموت.
نقلاً عن الرياض
ابحث
أضف تعليقاً