
عقد المنتدى العالمي للوسطية يوم الجمعة الموافق 26/3/ 2010 في فندق الأوركيدا ندوته الدولية بمشاركة 15 عالما ومفكرا من الجزائر والمغرب العربي إضافة إلى الأردن.
وبين امين عام المنتدى المهندس مروان الفاعوري في كلمته التي القاها في الجلسة الإفتتاحية للندوة التي ستستمر فعالياتها لمدة يومين أن الوسطية ليست اختراعا مصنوعا أو وصفة أجنبية تخديرية تبحث عن الأسهل والأرخص بل هي من صميم ديننا الإسلامي الحنيف.
وأضاف أن الإسلام دين العدالة والحق ودين الإنصاف والإنسانية الذي كان يوصي المجاهدين الأوائل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين بان لا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا طفلا ولا امرأة ولاشيخا أو راهبا ولا تقاتلوا إلا الذين يقاتلونكم وهو الذي ربى المؤمنين في ظل القانون الإلهي الحكيم.
وأوضح ان الوسطية تدل على الحق الذي يقوم على الاعتدال في جميع شؤون الحياة، مشيرا الى ان ذلك لا يعني أنصاف الحلول أو التلفيق أو الترقيع بل هو سعي متواضع لتحري الصواب في الأمور كلها وتحر مستمر للمصلحة العامة والدفاع عن الحقوق دون افراط او تفريط.
من جهته استعرض أستاذ الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور هايل الداوود مفاهيم مصطلح الوسطية، مبينا ان مشروع الوسطية يعني العدالة والجودة والأفضل في كل شيء ولا يعني المنطقة الوسطى التي تربط بين طرفين او يقسم الحق نصفين.
وقال ان التيار الوسطي عليه مسؤولية الدفع الى مصالحة داخلية للأمة لتخرج من أتون الفرقة والظلام، معتبرا ان الوسطية حقيقة أصيلة في الدين الإسلامي حيث وصف الله سبحانه وتعالى الأمة بانها امة الوسط ما ميز الدين الإسلامي بهذه الصفة والخاصية.
27/3/2010
ابحث
أضف تعليقاً