
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد بن عبدالله وبعد:
إننّا في المتتدى العالمي للوسطية نرى أن الثقافة الفرانكفونية هي أقرب الثقافات العالمية لثقافاتنا الإسلامية التي بنيت على الوسطية في الفكر والممارسة, فالمبادئ الأساسية الحرية والعدالة والمساواة التي بنيت عليها الثقافة الفرانكفونية قريبةمن المبادئ التي نادى بها الإسلام منذ نشأته, ومن هنا فإننا في المنتدى العالمي للوسطية دعونا الكثير من المفكرين والمثقفين الفرنسيين لمؤتمراتنا ونشاطاتنا لأدركنا أهمية مشاركتهم وثراء تجربتهم.
إن فرنسا منذ الجمهورية الخامسة برئاسة شارل ديغول اتخذت موقفاً متوازناً وداعماً اتجاه قضايانا العربية والإسلامية, ودعت دائما للتعاون على أساس الاحترام المتبادل ومن هنا فإن التقارب الثقافي والرغبة في التعاون, وثراء التجربة الفرنسية على جميع المستويات الثقافية والعلمية وفي جميع المجالات سواء الأدب والموسيقى ومختلف الفنون والعلوم, كل هذا يشكل حافزاً مهما لدعم التعاون بين الجامعات الأردنية والفرنسية حيث يكون هذا التعاون ركيزة ومنطلق للتعاون بين جامعات العالمين العربي والإسلامي وبين الجامعات الفرنسية مما يثري التجربة الإنسانية, حيث أن التعاون بين الجامعات يعتبر أهم تعاون بين حضارتين ومن هنا فإننا في المنتدى العالمي للوسطية نرحب بهذا اللقاء وندعو لدعمه حتى يتطورهذا التعاون ليصبح عمل مؤسسي يخدم الإنسانية ويرفع من كرامة الإنسان التي هي محور اهتمام الحضارات كلها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمين عام المنتدى العالمي للوسطية
مروان الفاعوري
ابحث
أضف تعليقاً