
يدين المنتدى العالمي للوسطية ما تعرضت له عاصمة النور (باريس) من تفجيرات تركت عشرات القتلى والجرحى ، وأساءت لمرتكبيها وما يحملون من فكر مشوش يعيش في مستنقع الجهل والتخلف والجمود ، ولا يقدم للإنسانية إلا صورته البشعة ذات الملامح الأبشع.
إن هذه التفجيرات الإرهابية تعمل على زعزعة الأمن الإنساني وتلقي بظلالها السوداء على المساحات المضيئة التي يلتقي فيها البشر جميعاً وصولاً إلى عيش مشترك يحترم معه كل الشرائع والعقائد والأديان والمذاهب الفكرية والإنسانية حفاظاً على أسس العيش المشترك بين الناس ، وبحيث ينصب جهد الجميع في سبيل إسعاد الشعوب لا شقائها .
إن هذا العمل الارهابي عمل مرفوض ومدان من قبل كافة الشرائع السماوية مهما كان من يقفون وراءه أو من قاموا به و المنتدى العالمي للوسطية يشجب ويناهض زيف من يتسترون بالدين ، فهم بأفعالهم يضربون بعرض الأديان السماوية ومبادئها المستندة الى الرحمة و الحكمة و دين الإسلام الحنيف يدعو الى المجادلة بالتي هي أحسن إنطلاقاً من قوله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ " وقوله تعالى " وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " .
إن هذا العمل الارهابي الجبان والذي روع الآمنين وسفك الدماء يدعو العالم الآن ويشكل جدي للوقوف بالعمل الجاد لمناهضة الأعمال الإرهابية ومحاربتها وليسود السلام والاستقرار بالعالم و المنتدى العالمي للوسطية يشارك الجمهورية الفرنسية رئيساً وحكومةً وشعباً ومصابين حزنهم البالغ وأسفهم الشديد .
ابحث
أضف تعليقاً