إعداد: د.عبدالله الصيفي
المقدمة
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد ، ...
فإن أهمية كليات الشريعة تنبع من الرسالة التي تحملها ؛ فهي تحمل الرسالة التي من أجلها أرسل الله تعالى الرسل ، فهي تبصر الناس بالله تعالى
نبذة عن كلية الشريعة في الجامعة الاردنية
تأسست الكلية عام 1964 م في منطقة جبل اللويبده في عمان ،بتخصص شريعة عام
وانضمت إلى الحرم الجامعي عام 1971 م وتعتبر الكلية الرابعة من حيث الانشاء في الجامعة الاردنية .
ويبلغ عدد اعضاء هيئة التدريس في الكلية (66) مدرسا .
أقسام الكلية
1- قسم أصول الدين : وفيه تخصصات التفسير والحديث والعقيدة ويمنح الدرجات العلمية التالية :
- بكالوريوس أصول الدين
- الماجستير في التفسير
- الماجستير في الحديث
- الماجستير في العقيدة
- الدكتوراه في التفسير
- الدكتوراه في الحديث
2- قسم الفقه وأصوله ، وفيه تخصصات الفقه وأصوله والقضاء الشرعي ، ويمنح الدرجات العلمية الاتية:
- بكالوريوس الفقه وأصوله
- ماجستير الفقه وأصوله
- ماجستير القضاء الشرعي
- دكتوراه القضاء الشرعي
3- قسم المصارف الإسلامية ، وأنشئ وباشر التدريس هذا العام ويمنح درجة البكالوريوس في المصارف الاسلامية .
أهداف كلية الشريعة
1. تخريج المتخصصين في علوم الشريعة والدراسات الإسلامية على وجه يتعامل فيه الخريج مع العصر بأسلوب علمي مقنع وعقلية متفاعلة مدركة وموجهة .
2. إعداد القيادات المتعمقة في علوم الشريعة الدراسة للمنهج العلمي الصحيح الموصل إلى فهم نصوص الشريعة .
3. تنمية البحث العلمي في علوم الشريعة وإذكاء حركة الاجتهاد الفقهي .
4. العمل على تحقيق التراث الإسلامي .
5. غرس المفاهيم الإسلامية وتعميم المعرفة بأحكام الله تعالى .
6. فتح المجال أمام المرأة للدراسة المتخصصة في الشريعة الإسلامية بما ينعكس أثره على تربية الاجيال وتوعية الأخريات من النسوة في المجتمع
7. التواصل مع المجتمع والنظر في قضاياه من خلال تهيئة خريجي الكلية للعمل في العديد من المجالات .
8. جعل الاردن مصدر إشعاع إسلامي متخصص يمتد أثره للخير عبر الأردن إلى الأقطار والشعوب الإسلامية التي تتطلع إلى مزيد من هذه الدراسات .
قيم الكلية
. المسؤولية
. الاتقان
. الاحترام
. الانتماء
. العدالة
. العمل الاجتماعي
. القيادة الفعالة
. المساءلة
. المشاركة
رؤية الكلية
مؤسسة أكاديمية رائدة متميزة تعني بالعلوم الشرعية ، البحث العلمي ، المشاركات المجتمعية ، وتكون موضع اعتزاز لمنتسبيها
أثر كلية الشريعة في الواقع الديني في الأردن
بلغ عدد طلاب كلية الشريعة لهذا العام 1378 طالبا وطالبة على النحو الآتي
قسم أصول الدين
- طلبة البكالوريوس 536
- الماجستير 70 ، تفسير 34 ، عقيده 19 ، حديث 17
- الدكتوراه 39 ، حديث 30 ، تفسير 9
- دبلوم القراءات 9 .
قسم الفقه وأصوله
- طلبة البكالوريوس 558
- الماجستير 56 ، قضاء 10 ، فقه وأصوله 46
- الدكتوراه 52 ، فقه واصوله 35 ، قضاء 17
قسم المصارف الاسلامية
البكالوريوس 85
الجوائز التي حصلت عليها الكلية
1- أ. د. باسم الجوابرة ، جائزة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز العلمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة .
2- أ . د .احمد شكري جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب الشبان في العلوم القانونية والشرعية .
3- أ . د. محمد أبو ليل ، جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي في الدراسات الشرعية والقانونية في الإمارات العربية المتحدة
حتى يظهر أثر الكلية في الواقع الديني الأردني لا بد من معرفة المجالات التي يعمل بها خريجو الكلية :
- وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية
- وزارة التربية والتعليم
- وزارة التعليم العالي
- دائرة قاضي القضاة
- دائرة الإفتاء العام
وقد كان وبفضل الله تعالى لخريجي الكلية دورا بارزا واضحا في تعزيز قيم التدين
أكد عدد من العلماء الأجلاء وأصحاب الفضيلة من أكاديميين وعاملين في الحقل الشرعي على أهمية دور كليات الشريعة في الجامعات الأردنية في إعداد النخبة المتميزة من الكوادر البشرية المؤهلة والأكثر فهم لثوابت العقيدة الاسلامية وليكونوا قناديل ومشاعل خير ونور وسائل هداية للبشرية جمعاء .
وأشاروا خلال الندوة التي نظمتها كلية الشريعة في الجامعة الأردنية اليوم بعنوانه " تقويم أداء خريجي كليات الشريعة في السوق المحلي إلى ضرورة مواكبة كليات الشريعة للمستجدات العالمية في خططها وبرامجها التدريسية ومناهجها التعليمية ووسائلها التدريبية .
وقال عميد كلية الشريعة الدكتور محمد المجالي الذي افتتح أعمال الندوة مندوبا عن رئيس الجامعة إن خريجي كلية الشريعة هم من نهلوا من علم الشريعة وتعلموا حكمها واحكامها وسعوا في تطبيق ماتعلموه مجتهدين ان يكونوا فدوة للناس ورثة الأنبياء في علمهم وفي دعوتهم وفتياهم دالين الناس على صراط ربهم القويم ومبشرين ومنذرين تماما كالرسل والأنبياء .
وأضاف أن هذا البلد الطيب بأهله وقيادته هو أولى بالإرث الديني من غيره من البلدان فهو في الأرض التي بارط الله فيها وحولها وهو أرض الرباط ومنطلق التحرير وهو الهاشمي الدال اسمه على الرسول الكريم محمد عليه افضل الصلاة والتسليم .
وبين الدكتور المجالي أهمية هذه الندوة التي تسلط الضوء على أداء خريجي الشريعة مدرسين ، ومحاضرين ، وأئمة ، وخطباء ، وواعظين ومفتين وقضاة ومرشدين ومصرفيين ومحامين شرعيين وإعلاميين ومحكمين مصلحين .
وأثنى سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح على إقامة هذه الندوة التي تركز في مضامينها على رؤية الأوساط الاجتماعية والتربوية والثقافية والسياسية والفكرية للخطط والبرامج والاليات التي تندرج في اهتمامات كليات الشريعة مؤكدا على ضرورة أن تواكب هذه المعطيات ظروف الحياة ومتطلبات العصر مع الالتزام بالقيم والمبادئ والثوابت في منهجية الشريعة الاسلامية .
وأضاف أننا نعيش في عالم متغير ومتسارع وهذا يتطلب من أن نعيش روح التطور وذلك بالبحث عن طرائق نحو تجديد الخطاب الإسلامي مع التركيز على الثوابت والأساسيات في ديننا الحنيف والسنة النبوية المطهرة ومستشهدا ببعض الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على العدل والمساواة والتعاون لما فيه خير المجتمعات الإنسانية .
وتضمنت الندوة على على بحث ومناقشة محاور مهمة تتعلق بنقاط الضعف والقوة وسبل معالجتها وتقويم الخطط والمناهج الدراسية المطروحة في كليات الشريعة ودراسة كيفية تطويرها لرفع أداء الخريجين عملياً ودور التأهيل المهني لأعضاء هيئة التدريس في كليات الشريعة في إثراء الكفاءة المهنية لخريج الشريعة في سوق العمل .
وقد خلصت الندوة إلى مجموعة من التوصيات الجادة المهمة وتقرر تشكيل لجنة لمتابعتها وإدراجها في تطوير الخطط الدراسية في كليات الشريعة في الجامعات الأردنية .
رئيس قسم الفقه وأصوله – كلية الشريعة – الجامعة الأردنية
ابحث
أضف تعليقاً