وقد استهل المحاضر الدكتور: سليمان الخواطره المحاضرة ببيان أهمية الوقت في حياة المسلم وعدم ضياع هذه الأوقات بدون عمل للدنيا أو الآخرة إمتثالاً لقوله تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)القصص.
ويصوِّر ذلك ويبيِّنه أبلغَ بيان قولُ الحسن البصري رحمه الله: يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومٌ ذهب بعضك .
كما بين المحاضر قيمة الوقت وكيفية استغلاله بالقيام بالأعمال التي تقرب العبد من الله تعالى إمتثالاً لقوله تعالى:
وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
ولما كان الوقت هو رأس مال الإنسان فمطلوبٌ منا أن نحترمه بالعمل الصالح، وأن نقوم بما يُطلب منا فيه من خلال الإستغلال الأمثل له بطاعة الله عز وجل، وعدم تضيعه فيما لا ينفع المسلم في نفسه أو أُسرته أوبيئته ووطنه، وأن يكون يومنا أفضل من أمسنا وغدنا أفضل من يومنا، وأن نعلم بأن العُمُر قصير ولا يقف لواحد بل يسير، كما قال الشاعر:
إنا لنفرح بالأيام نقطعها
وكلُّ يومٍ مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
فإنما الربح والخسران في العمل
انقضاء العام انقضاء للأعمار .
قال أحد السلف: (كيف يفرح في هذه الدنيا .. من يومُه يهدم شهرَه ، وشهرُه يهدم سنتَه ، وسنتُه تهدم عُمُرَه ... كيف يفرح مَن عمرُه يقوده إلى أجله ، وحياتُه تقوده إلى مماته) .
وقد حضر المحاضرة جمعٌ من الأخوات.
ابحث
أضف تعليقاً