
إختتم مساء أمس الثلاثاء الموافق 27/4/2010 أعمال ورشة ترسيخ الفكر الوسطي في العالم الإسلامي والتي عقدها المنتدى العالمي للوسطية تحت رعاية وزير الاوقاف والشئون والمقدسات الاسلامية عبد السلام العبادي، وبمشاركة أكثر من عشرين عالما ومفكرا من باكستان وافغانستان.
وقال الاستاذ منتصر الزيات في الجلسة الأولى لليوم الثاني من الورشة والتي ترأسها الاستاذ محمد الصرايرة ان المستقبل هو للفكر الوسطي وليس لاي فكر اخر لان هذا الفكر مستمد من الدين الاسلامي، وان هذا الفكر هو الفكر الذي يعطي الصورة الصحيحة للاسلام، مؤكدا في الوقت ذاته على أن المنتدى العالمي هو التطبيق العملي لهذا الفكر وان القائمين عليه وهبوا انفسهم لنشره .
وأضاف الدكتور محمد طلابي أن الحوار والمصالحة من خلال ميزان الشرع والعقل والواقع هما السبيل الوحيد لقوة الامة .
واشار الدكتور طلابي إلى تطلعات المنتدى العالمي للوسطية والتي من اهمها ايجاد الانسان المسلم المثقف القادر على نشر فكره الوسطي بين الناس.
من جهته قال الدكتور انيس احمد عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية العالمية أن كلمة الحرب المقددسة ليست مفهوم اسلاميا بل هي مفهوم غربي جاء نتيجة محاولة الكنيسة فرض المسيحية على الناس ، وان الاسلام يرفض هذا المفهوم، وان هدف الجهاد في الاسلام هو حفظ النفس والمال والعرض ، ونصرة المظلوم، وتحقيق الامن والاستقرار ولي اجبار الناس على الدخول في الاسلام.
وأضاف أننا نستطيع ان نوجد الوسطية من خلال انتهاج منهج العدل والعدالة، وازالة اسباب التطرف وايجاد ثقافة الحوار مع الاخر.
من جهته تحدث الدكتور محمد حبش في الجلسة الثانية عن سيرة بعض علماء باكستان الذين يعتبرون رموزاً في الفكر الوسطي، وأكد ان المشروع الحضاري في الإسلام القائم على الوسطية يستوعب الجميع دون إستثناء، اما التطرف فهو خروج عن الواقع إلى الوهم وهو انسحاب من الحياة وقال: أن الوسطية هي فعل ما ينبغي على الشكل الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي، واستشهد بأبيات من شعر الشاعر الباكستاني إقبال شدت قلوب الحاضرين ونالت إعجابهم.
وأضاف الأستاذ الدكتور محمد القضاة في كلمته كلمة التي أكد فيها على دور العلماء في النهوض بلمشروع الإسلامي المتميز، مستعرضا آليات نشر الفكر الوسطي التي من أبرزها الفهم الصحيح للإسلام، وإيجاد علماء يفهمون الإسلام فهماً صحيحاً يكونو عوناً لناس في فهم الدين، ومن آليات نشر هذا الفكر فتخ باب الإجتهاد لحل قضايا الناس.
و ألقى المهندس مروان الفاعوري كلمةً توضيحية تطرق فيها بشكل شامل إلى جميع الجوانب التي تهم المنتدى العالمي منذ التأسيس حتى هذا الوقت مستعرضاً الموتمرات والندوات التي عقدها المنتدى مبيناً أهداف المنتدى السامية وآليات عمله.
و تهدف الورشة التي تعد الرابعة من نوعها إلى اطلاع الوفد الزائر على تجربة المنتدى العالمي في ترسيخ دعائم الفكر الوسطي في العالم الاسلامي.
27/4/2010
ابحث
أضف تعليقاً