
يسر الأشياء وعسرها
إن لم تُسند كل الأشياء إلى الواحد الأحد، يتعسر كل شيء كتعسر الأشياء كلها. وإن اُسند كل شيء إلى الواحد الأحد، تسهل الأشياء كلها كسهولة شيء واحد.( كتاب الكلمات / الكلمة 26 )
تنفيس الغرور
يا نفسي المغرورة! إنكِ تشبهين ساق العنب، لا تغتري ولا تفتخري، فتلك الساق لم تعلق العناقيد على نفسها، بل علّقها عليها غيرها.( كتاب الكلمات / الكلمة 26 )
طريق علم الحقيقة
إن كنت ترومين الحصول على علم الحقيقة، والحكمة الحقة، فاظفري بمعرفة الله، إذ حقائق الموجودات كلها، إنما هي أشعة اسم الله الحق، ومظاهر أسمائه الحسنى، وتجليات صفاته الجليلة. واعلمي أن حقيقة كل شيء مادياً كان أو معنوياً وجوهرياً أو عرضياً، وحقيقة الإنسان نفسه إنما تستند الى نور من انوار اسمائه تعالى وترتكز على حقيقته. وإلاّ فهي صورة تافهة لا حقيقة لها.( كتاب الكلمات / الكلمة 26 )
الحياة دقيقة
يا نفسي! إن كنت مشتاقة إلى هذه الدنيا، وتفرين من الموت، فاعلمي يقيناً أن ما تظنينه حياة، ما هو إلاّ الدقيقة التي أنت فيها، فما قبل تلك الدقيقة من زمان وما فيه من أشياء دنيوية كله ميت. وما بعد تلك الدقيقة من زمان وما فيه كله عدم، لا شيء.( كتاب الكلمات / الكلمة 26 )
طرق إلى الله
للوصول إلى الله سبحانه وتعالى طرائق كثيرة، وسبل عديدة ومورد جميع الطرق الحقة ومنهل السبل الصائبة هو القرآن الكريم. إلا أن بعض هذه الطرق أقرب من بعض وأسلم وأعم. ( كتاب الكلمات / الكلمة 26 )
لكل عصر سلع رائجة
إن المتاع الذي تُلفت إليه الأنظار في عصرنا الحاضر وتُرغّب فيه هو الانشغال بالأمور السياسية وأحداثها، وتأمين الراحة في الحياة الدنيا وحصر الهمّ بها، ونشر الأفكار المادية وترويجها. بينما نرى أن السلعة الغالية النفيسة، والبضاعة الرائجة المقبولة في عصر السلف الصالح وأكثر ما يرغَّب فيه في سوق زمانهم هو إرضاء رب السموات والأرض والوقوف عند حدوده، واستنباط أوامره ونواهيه من كلامه الجليل، والسعي لنيل وسائل الوصول إلى السعادة الخالدة التي فتح أبوابها إلى الأبد القرآن الكريم ونور النبوة الساطع.(كتاب الكلمات / الكلمة 27 )
من آثار الحضارة الأوروبية
إن تحكم الحضارة الأوروبية، وتسلط الفلسفة المادية وأفكارها، وتعقد متطلبات الحياة اليومية.. كلها تؤدي إلى تشتت الأفكار وحيرة القلوب وتبعثر الهمم وتفتت الاهتمامات، حتى أضحت الأمور المعنوية غريبة عن الأذهان.( كتاب الكلمات / 27 ).
جريدة الدستور: 13/04/2012
ابحث
أضف تعليقاً