
أَهِيَ السِّهامُ السودُ من كيدِ العِدا
قد صُوِّبتْ نحوَ التُّقى بثراكِ
أمْ أنَّ حُبَّ الغيدِ زادَ لهيبُهُ
حتى طغى في القلبِ فوقَ هواكِ
أمْ أنَّ أحلامَ الشبابِ قد انطوى
منها الذي بالخيرِ قادَ خُطاكِ
مِنْ ظُلمةِ الجهلِ البَهيمِ.. مِنَ الدُّجى
لِلحقِّ.. لِلمجدِ الرحيبِ هَداكِ
صلَّى عليهِ اللهُ دوماً في الورى
مَنْ عاشَ نوراً هادِياً بِرُباكِ
ابحث
أضف تعليقاً