wasateah
المنتدى العالمي للوسطية
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
عدد الزوار page counter
كيف تكون من المحسنين

أمرنا الله تعالى و رسوله بالإحسان ، و يتسابق المسلمين ليكونوا من المحسنين حتى يتقربوا من الله عزّ و جلّ و لكسب الحسنات و هي الخير الذي ندخل به الجنة فالحسنة و الأحسان و المحسن هو من الفعل حَسَنَ و هو فضل أو أتقن أو أخلص قال الله تعالى ( و أحسنوا إنّ الله يحب المحسنين ) ، فيسأل المرء نفسه كيف يكون من المحسنين الذين يحبهم الله تعالى و يرضى عنهم .

لكي تكون من المحسنين عليك بعبادة الله تعالى و استشعار قربه و الخوف من عذابه و تقوى الله و ذلك بالإخلاص في عبادة الله تعالى و فعل ما يحب و يرضى و التقرب إليه بما يحب و يرضى . تجنب فعل المعاصي و المنكرات لأنها تغضب الله تعالى ، و التوكل على الله تعالى و التقرب إليه بالدعاء في المسرات و المضرات كلها تدخل في الأحسان في عبادة الله تعالى.

رضا الوالدين هو نوع من الإحسان فطاعة الوالدين و إحترامها و القول اللين و الإستجابة بما يأمروه فطاعة الخالق و ليس في معصيته و الإنفاق عليهما و حبهما و العطف عليهما عندما يكبران كلها تدخل بالأحسان فمن يحسن إلى والديه فإنه من المحسنين .

صلة الرحم و هم درجة الأقارب هي من الإحسان لأنها تربط و تقوي الوصل بين أفراد الرحم و تزيد من لحمتهم فوصل الرحم أمر به الله تعالى حتى تستمر البشرية فقطع الأرحام من الأمور التي تغضب الله تعالى فلكي تكون محسناً أوصل رحمك و تفقد ضعيفهم و فقيرهم و أرحم كبيرهم و إعطف على صغيرهم و تفقدهم و قل لهم القول اللين فذلك هو الإحسان .

فعل الخير بأداء الصدقات فذلك هو الفوز بالحسنات و رضى الوالدين فعندما تحسن إلى الفقير و تمد إليه يد العون و تعطف عليه و تتصدق عليه بمالك فإنك أحسنت إليه بمالك و عطفك فهو لا يحتاج إلى المال فقط بل بالدعم المعنوي أيضاً فالإحسان للفقراء و التصدق على المساكين يكفيهم شر السّؤال و الحاجة فكم من فقير لو تتصدق عليهم و تحسن إليهم و تساعدهم فستحسن حياتهم بالتأكيد و ينظرون للحياة بأمل جديد فأنت أحسنت إليهم و أحسنت لنفسك فأنت من المحسنين .

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فهما أمرين تحسن فيهما لغيرك و نفسك فإذا رأيت منكراً فأنهى عنه و تجنبه و أنصح غيرك بتجنبه لأنك ستغير طريق إنسان للطريق الصحيح و الهدى و تقربه لله تعالى فذلك هو الإحسان فإذا رأيت منكراً فحاول أن تغيره .

و الإحسان هو حسن الأخلاق مثل الصدق و الأمانة و قول الحق و إكرم الضيف و غض البصر و غيرها من الأخلاق الحميدة التي تحسن بها لنفسك ليرضى الله عنك و تفوز برضاه و تفوز بالجنة.

أضف تعليقاً

تتم مراجعة كافة التعليقات ، وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع المنتدى العالمي للوسطية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ولأي سبب كان ، ولن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة أو خروجاً عن الموضوع المطروح ، وأن يتضمن اسماء أية شخصيات أو يتناول إثارة للنعرات الطائفية والمذهبية أو العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث أنها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع المنتدى العالمي للوسطية علماً ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط.

Filtered HTML

  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • Lines and paragraphs break automatically.

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.